العلامة المجلسي

370

بحار الأنوار

تفسيرها في بطن القرآن : علي هو ربه في الولاية والطاعة ، والرب هو الخالق الذي لا يوصف . وقال أبو جعفر عليه السلام : إن عليا آية لمحمد وإن محمدا يدعو إلى ولاية علي عليه السلام أما بلغك قول رسول الله صلى الله عليه وآله : من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ؟ فوالى الله من والاه وعادى الله من عاداه . وأما قوله : ( إنكم لفي قول مختلف ( 1 ) ) فإنه يعني أنه لمختلف عليه ( 2 ) ، قد اختلف هذه الأمة في ولايته ، فمن استقام على ولاية علي دخل الجنة ، ومن خالف ولاية علي دخل النار . وأما قوله : ( يؤفك عنه من افك ) فإنه يعني عليا عليه السلام من افك عن ولايته افك عن الجنة ، فذلك قوله : ( يؤفك عنه من أفك ) . وأما قوله : ( وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم ( 3 ) ) إنك لتأمر بولاية علي وتدعو إليها وهو على صراط مستقيم ( 4 ) . وأما قوله : ( فاستمسك بالذي أوحي إليك ) في علي ( إنك على صراط مستقيم ( 5 ) ) إنك على ولاية علي وهو على الصراط المستقيم ( 6 ) . وأما قوله : ( فلما نسوا ما ذكروا به ( 7 ) ) يعني فلما تركوا ولاية علي وقد أمروا بها ( فتحنا عليهم أبواب كل شئ ) يعني دولتهم في الدنيا وما بسط لهم فيها ( 8 )

--> ( 1 ) الذاريات : 8 . وما بعدها ذيلها . ( 2 ) في المصدر : فإنه على ، يعنى انه لمختلف عليه . ( 3 ) الشورى : 52 . ( 4 ) في المصدر : وعلى هو الصراط المستقيم . ( 5 ) الزخرف : 43 وليست كلمة ( في علي ) في المصدر . ( 6 ) في المصدر : وعلى هو الصراط المستقيم . ( 7 ) الانعام : 44 ، وما بعدها ذيلها . ( 8 ) في المصدر : وما بسط إليهم فيها .